مدرسة بوفورد الثانوية تكشف عن ملعب فخم يتسع لـ 10 آلاف متفرج

دشّنت مدرسة بوفورد الثانوية في جورجيا ملعباً لكرة القدم بتكلفة 62 مليون دولار، بمواصفات تضاهي ملاعب المحترفين.

فريق التحرير
ملعب مدرسة بوفورد الثانوية يستوعب أكثر من 10,000 متفرج

شهدت ولاية جورجيا افتتاح ملعب مدرسة بوفورد الثانوية لكرة القدم بتكلفة بلغت 62 مليون دولار أمريكي، ليصبح من أبرز المنشآت الرياضية المدرسية في الولايات المتحدة. ويأتي هذا المشروع في إطار دعم البنية التحتية الرياضية وتوفير بيئة احترافية للطلاب.

مواصفات ملعب مدرسة بوفورد الثانوية

الملعب الذي أُطلق عليه اسم “استاد فيليب بيرد” يتسع لأكثر من 10,000 متفرج، ما يجعله من أكبر الملاعب المدرسية في الجنوب الشرقي الأمريكي. يتميز بتجهيزات فائقة تشمل 15 جناحاً فاخراً مكيفاً، شاشة إلكترونية عملاقة بمساحة 3,500 قدم مربع، إضافة إلى مبنى خدمات من طابقين يحتوي على غرف ملابس حديثة وقاعة احتفالات مجهزة بالكامل.

البنية التحتية المتميزة لملعب مدرسة بوفورد الثانوية

إلى جانب الفخامة، يحتوي ملعب مدرسة بوفورد الثانوية على مرافق تضاهي ملاعب دوري الجامعات. فقد تم تزويده بجسر مشاة يربط بين المدرسة والملعب، إضافة إلى نظام متطور لكشف الأسلحة لضمان سلامة الحضور. كما يحتوي على لوحات إلكترونية دعائية تُستخدم لتعزيز العوائد المالية من الإعلانات.

واستمر تنفيذ المشروع لمدة ثمانية أشهر، وتضمن إنشاء ستة ملاعب تدريبية إضافية تخدم مختلف فرق المدرسة، فضلاً عن ملعب خاص بفريق الشباب، ما يعكس حرص الإدارة على تنمية المواهب الرياضية في بيئة مثالية.

Advertisement

أهمية ملعب مدرسة بوفورد الثانوية للمجتمع

خلال حفل الافتتاح الرسمي، عبّر رئيس بلدية بوفورد فيليب بيرد عن فخره بهذا الإنجاز، واعتبر أن الملعب الجديد يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل الرياضة المدرسية. وأكد أن المنشأة ستعزز من مكانة بوفورد كوجهة رياضية على مستوى الولاية والوطن.

التأثير الإعلامي لملعب مدرسة بوفورد الثانوية

من المرتقب أن يستضيف الملعب أولى مبارياته الكبيرة يوم 14 أغسطس بين فريقي بوفورد وميلتون، وهي مواجهة ستحظى بتغطية مباشرة عبر قناة ESPN، ما يعكس حجم الاهتمام الوطني بهذا المشروع. وحقق فريق بوفورد بالفعل 14 لقباً في بطولات الولاية منذ عام 1978.

ويُتوقع أن يصبح ملعب مدرسة بوفورد الثانوية منصة رئيسية لجذب الرعاة وحقوق البث، خاصة أن مواصفاته تقترب من معايير ملاعب الجامعات ودوري كرة القدم الأمريكية، ولكن بتكلفة أقل بكثير من مشاريع المحترفين.

ويؤكد هذا التوجه أن المدرسة تستهدف تحقيق مكاسب تعليمية واقتصادية ومجتمعية، إلى جانب توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم تطور الطلاب رياضياً وأكاديمياً.

Advertisement