وصول آخِر طائرات جسر حميد الجوي إلى العريش محمّلة بـ 100 طن من المساعدات

وصول طائرة مساعدات إماراتية تحمل 100 طن من المواد الغذائية إلى العريش.

فريق التحرير
وصول آخِر طائرات جسر حميد الجوي إلى العريش محمّلة بـ 100 طن من المساعدات

ملخص المقال

إنتاج AI

اختتم جسر حميد الجوي بوصول طائرة مساعدات إماراتية تحمل 100 طن من المواد الغذائية إلى العريش، ليرتفع إجمالي المساعدات المنقولة جواً إلى 600 طن، وذلك ضمن جهود عملية "الفارس الشهم 3" لدعم الفلسطينيين في غزة.

النقاط الأساسية

  • وصول طائرة مساعدات إماراتية تحمل 100 طن من المواد الغذائية إلى العريش.
  • اختتام جسر حميد الجوي بعد شهرين، بإجمالي 600 طن من المساعدات الغذائية والإغاثية.
  • عملية الفارس الشهم 3 تواصل دعم الفلسطينيين عبر مسارات مختلفة جواً وبراً وبحراً.

وصلت إلى مطار العريش الدولي، طائرة مساعدات إماراتية جديدة، هي الأخيرة ضمن جسر حميد الجوي، محمّلة بـ 100 طن من المساعدات الغذائية وأكثر من 3200 طرد غذائي، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تنفذها دولة الإمارات ضمن عملية “الفارس الشهم 3” لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم الإنسانية.

وبوصول هذه الطائرة، يُختتم جسر حميد الجوي الذي استمرّ لقرابة شهرين، ليصل إجمالي المساعدات التي نُقلت جواً عبره إلى 600 طن من المواد الإغاثية والغذائية، في ترجمة واضحة لالتزام دولة الإمارات بمواصلة إيصال الدعم الإنساني العاجل إلى الأشقاء في القطاع.

واستقبل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية في العريش الطائرة فور وصولها، حيث جرى نقل الشحنة إلى المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية في العريش، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة وفق الآليات المعتمدة، وبما يضمن سرعة وصولها إلى المستفيدين وتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.

ويُعد جسر حميد الجوي إحدى المبادرات الإنسانية التي انطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وبالتعاون مع عملية “الفارس الشهم 3″، بهدف دعم الأشقاء في قطاع غزة وتوفير المساعدات الغذائية العاجلة لهم عبر تسيير رحلات تحمل المساعدات الإغاثية إلى العريش قبل نقلها للقطاع.

وتواصل عملية “الفارس الشهم 3” منذ انطلاقها أداء دورها الإنساني في مساندة الأشقاء الفلسطينيين، عبر مسارات الدعم المختلفة جواً وبراً وبحراً، بما يشمل المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية، بجانب مبادرات صحية وخدمية متعددة، في تجسيد لنهج دولة الإمارات الراسخ في مدّ يد العون والوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات الشدة.