أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس عن فتح تحقيق رسمي في حالات اختفاء ووفيات غامضة لعشرة علماء وموظفين حكوميين حاصلين على تصاريح أمنية رفيعة المستوى. وشارك ترامب شخصياً في اجتماع بشأن هذا الموضوع، معرباً عن قلق واضح من الوضع وأمله في أن تكون الحالات عشوائية غير مترابطة.
قائمة المفقودين والمتوفين في ظروف غامضة
اختفى أو توفي هؤلاء العلماء في ظروف غريبة منذ يوليو 2023 وحتى الآن بحسب تقارير “فوكس نيوز”. من بينهم ستيفن غارسيا (48 عاماً)، متعاقد حكومي يعمل في منشأة تنتج حوالي 80 بالمئة من المكونات غير النووية للأسلحة، والذي اختفى في أغسطس 2025 بعد مغادرته منزله حاملاً مسدساً، تاركاً وراءه هاتفه ومحفظته وسيارته. وكذلك أنتوني تشافيز، موظف متقاعد في مختبر لوس ألاموس، شوهد آخر مرة في منزله في مايو 2025.
أسرار نووية وفضائية حساسة في الميزان
يعمل جميع المفقودين في برامج حساسة جداً تتضمن تطوير الأسلحة النووية والأبحاث الفضائية المتقدمة والدفاع الجوي. وأثار اختفاء هؤلاء العلماء مخاوف أمنية بشأن إمكانية وصول جهات أجنبية معادية إلى أسرار أمريكية حيوية. وذكرت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الإدارة ستقدم إجابات واضحة بشأن هذه الحالات.
فرضيات متنوعة حول مصير العلماء
تتراوح الفرضيات بين سيناريوهين رئيسيين: الأول يشير إلى احتمال تعرض العلماء لعملية “تطهير صامت” لمنع تسرب أسرارهم. والثاني يقترح نقل هؤلاء العلماء قسراً إلى “مشاريع سوداء” في منشآت مخفية لاستكمال أبحاثهم بعيداً عن الرقابة البرلمانية.
الخطر الأمني المحتمل من التجسس الأجنبي
قال كريس سويكر، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، إن التفسير الأكثر عقلانية هو تعرض العلماء للتجسس من قبل قوى أجنبية معادية. وتعد هذه الفرضية مثيرة للقلق بالنظر إلى حساسية المشاريع التي يعمل عليها المفقودون.
وعد ترامب بالحقيقة خلال أسبوع ونصف
أكد الرئيس ترامب أن الإدارة ستعرف الحقيقة حول اختفاء العلماء “في غضون أسبوع ونصف”. وشدد على أن “بعض المفقودين كانوا أشخاصاً مهمين للغاية” مما يتطلب التحقيق الجاد والفوري.




