الصادرات السعودية ترتفع 21.5% في مارس مع قفزة النفط 37.4%

فائض الميزان التجاري يرتفع 218.9% بفعل تراجع الواردات، فيما تتصدر الصين قائمة الشركاء التجاريين.

فريق التحرير
الصادرات السعودية ترتفع 21.5% في مارس مع قفزة النفط 37.4%
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية ارتفاع الصادرات السلعية 21.5% في مارس 2026، مدفوعةً بقفزة النفط 37.4%، فيما أسهم تراجع الواردات 24.8% في توسيع فائض الميزان التجاري بنسبة 218.9%.

النقاط الأساسية

  • الصادرات البترولية ترتفع 37.4% لتستحوذ على 80.3% من الإجمالي
  • الواردات تتراجع 24.8% وفائض الميزان التجاري ينمو 218.9%
  • الصين تتصدر الشركاء التجاريين صادراتٍ وواردات

رفعت الصادرات البترولية أداء الميزان التجاري السعودي في مارس 2026، إذ أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن إجمالي الصادرات السلعية للمملكة نما بنسبة 21.5% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025.

المحرّك الأساسي كان النفط، الذي قفزت صادراته 37.4%، مما رفع حصتها من إجمالي الصادرات إلى 80.3% مقابل 71% في مارس الماضي. في المقابل، تراجعت الصادرات غير البترولية بنسبة 17.3%، فيما انخفضت الصادرات الوطنية غير البترولية باستثناء إعادة التصدير بنسبة 27%.

الواردات من جانبها انخفضت بنسبة 24.8%، وهو ما أسهم في توسيع فائض الميزان التجاري بنسبة 218.9%. كذلك ارتفعت نسبة الصادرات غير البترولية إلى الواردات إلى 39.3% مقابل 35.8% في مارس 2025، نتيجة الانخفاض الأكبر في الواردات مقارنة بتراجع الصادرات غير النفطية.

أما على صعيد السلع، فقد تصدّرت “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها” قائمة الصادرات غير البترولية بحصة 27.4% ونمو بلغ 46.2%، تلتها منتجات الصناعات الكيماوية بحصة 20.1% رغم تراجعها 39.1%. وفي باب إعادة التصدير، نمت قيمة المعاد تصديره 2.5%، تقوده الآلات الكهربائية بحصة 62.4% من الإجمالي بنمو 51.1%.

جغرافياً، حافظت الصين على صدارة المشهد التجاري مع المملكة: استقطبت 14.1% من الصادرات السعودية، تلتها الهند بنسبة 13.7% ثم اليابان بنسبة 9.5%. ومن جانب الواردات، استحوذت الصين على 26.7% من إجمالي ما استوردته المملكة، فيما جاءت الولايات المتحدة ثانيةً بنسبة 8.4% والإمارات ثالثةً بنسبة 7.1%.