نفت مجموعة ماجد الفطيم بشكل قاطع أي ادعاءات تتعلق ببيع حصص أو أصول تجارية، أو أي تغييرات في هيكل الحوكمة أو الملكية، مؤكدة أن جميع التقارير حول ذلك غير دقيقة ومضللة ولا أساس لها من الصحة.
توضيح رسمي حول تقرير بلومبرغ
وأشارت المجموعة في بيان رسمي إلى التقرير الأخير لوكالة بلومبرغ، قائلة إن المزاعم بشأن مناقشات محتملة لبيع حصة في الشركة غير دقيقة على الإطلاق. وأكدت أن البيان الصادر عن المجموعة يوضح الحقيقة ويعزز الثقة القوية لدى المستثمرين في استقرار الشركة وأدائها.
وأضاف البيان أن مجموعة ماجد الفطيم تواصل تمثيل ركيزة أساسية للاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع دعم كامل من مساهميها ومجلس إدارتها المستقل، وإدارة منظومة أعمال متكاملة وفق استراتيجية واضحة تقودها نحو عقدها الرابع وما بعده.
الاستراتيجية المالية وإصدار السند الهجين
أكدت المجموعة التزامها التام باستراتيجيتها طويلة الأمد ونهجها المنضبط للنمو القائم على قوة مركزها المالي واستقراره، دون أي تغييرات مخطط لها في هيكل الحوكمة أو المساهمين أو تكوين الشركة. كما أعلنت عن إصدار سند هجين اكتتب فيه أكثر من خمسة أضعاف، وتم تسعيره عند 5.75%، ما يعكس الثقة الكبيرة للمجتمع المالي العالمي.
وأضاف البيان أن مجموعة ماجد الفطيم تواصل تحقيق قيمة مستدامة عبر جميع قطاعات أعمالها، مؤكدة قدرة الشركة على إدارة رأس المال بكفاءة واستمرار نجاحها في المنطقة، مع تعزيز مكانتها الاقتصادية والتجارية.
تعزيز الثقة واستقرار الأعمال
يأتي هذا التوضيح في إطار حرص المجموعة على ضمان حصول الجمهور والمستثمرين على المعلومات الصحيحة، ومواجهة أي تغطية إعلامية غير دقيقة. وتؤكد المجموعة على استقرار أعمالها واستراتيجيتها طويلة المدى، وقدرتها على المضي قدماً في تحقيق نمو مستدام في جميع القطاعات.




