وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى مدينة جدة في «زيارة أخوية» للمملكة العربية السعودية، حيث كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مقدمة مستقبليه في مطار الملك عبد العزيز الدولي.
لقاء ثنائي ومأدبة إفطار رمضانية
عقب وصوله، توجّه السيسي إلى المقر الخاص بولي العهد في جدة حيث التُقطت صورة تذكارية، ثم عُقد لقاء ثنائي مغلق بين الزعيمين أعقبهما إفطار رمضاني أقامه الأمير محمد بن سلمان تكريمًا للرئيس المصري والوفد المرافق له.
تعزيز العلاقات الثنائية
المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أوضح أن الزيارة تأتي في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية» بين مصر والسعودية، وبحث سبل دعم التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية. كما تناولت المباحثات مستجدات الملفات المشتركة، وفي مقدمتها الأوضاع في المنطقة العربية وأمن البحر الأحمر والتعاون في قضايا الطاقة والاستثمار.
القضايا الإقليمية والدولية
بيان رئاسة الجمهورية والجانب السعودي أشار إلى أن السيسي وبن سلمان شددا على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كمرتكز أساسي لأي تسويات سياسية في المنطقة. كما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التطورات في فلسطين والأزمات الإقليمية الأخرى، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
استمرار التنسيق المصري–السعودي
في ختام الزيارة، تم التأكيد على أن اللقاء يأتي امتدادًا لسلسلة اجتماعات دورية بين القيادتين، كان آخرها لقاء نيوم في أغسطس 2025، وأن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التشاور السياسي والتعاون الاقتصادي بين القاهرة والرياض. وحرص ولي العهد السعودي على مرافقة السيسي لتوديعه في مطار الملك عبد العزيز بجدة، في رسالة بروتوكولية تعكس خصوصية العلاقة بين البلدين.




