سجّلت تويوتا تراجعاً في أرباحها التشغيلية للربع الممتد بين أبريل ويونيو بنسبة 9%، لتبلغ 1.06 تريليون ين (نحو 6.7 مليار دولار)، في خامس تراجع فصلي متتالٍ لأكبر شركة لصناعة السيارات في العالم. جاء هذا الرقم دون متوسط توقعات المحللين البالغ 1.11 تريليون ين وفقاً لاستطلاع أجرته مجموعة بورصات لندن شمل ثمانية محللين.
أسهمت في هذا التراجع عوامل متعددة: تضاؤل المبيعات في السوق الصينية، وارتفاع تكاليف المواد وقطع الغيار في ظل تداعيات الحرب على إيران.
في المقابل، رفعت تويوتا توقعاتها للأرباح السنوية بنسبة 13%، من ثلاثة تريليونات ين إلى 3.4 تريليون ين — وهو مؤشر يعكس ثقة الإدارة بقدرتها على امتصاص الضغوط الراهنة خلال الأشهر المقبلة.




