مربان يرتفع إلى 109.40 دولار وصادرات الخليج تتعافى

خام الإمارات الرئيسي يتجاوز برنت بنحو 7 دولارات، بينما تتباين التقديرات حول مدى عودة الصادرات عبر هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب.

فريق التحرير
النفط يرتفع أكثر من 1% مع بداية التداول الآسيوي
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

ارتفع خام مربان الإماراتي إلى 109.40 دولار وبرنت إلى 102.30 دولار، فيما تتعافى صادرات الخليج عبر هرمز بدعم الأنابيب البديلة والمرافقة الأمريكية، وتتباين التقديرات حول بلوغها مستويات ما قبل الحرب.

النقاط الأساسية

  • مربان يرتفع 6.99% إلى 109.40 دولار للبرميل
  • تقديرات تعافي الصادرات تتباين بين "كبلر" و"رويترز" و"جيه بي مورغان"
  • تحميل الخام الإيراني توقف عملياً بسبب الحصار الأمريكي

ارتفع خام مربان، الدرجة الإماراتية الرئيسية، إلى 109.40 دولار للبرميل صباح الجمعة 2 أكتوبر، بزيادة 7.15 دولار أو 6.99%، وفق بيانات موقع OilPrice التي نقلتها “غلف نيوز”. وبلغ برنت 102.30 دولار بارتفاع 4.37%، وغرب تكساس الوسيط 93.05 دولار. وكانت الأسعار حتى الساعة 8:06 صباحاً بتوقيت طوكيو.

ترى “غلف نيوز” أن تفوّق مربان على برنت يعكس علاوة مخاطر أعلى يضعها المتداولون على الإمدادات الشرق أوسطية المعرّضة لاضطراب الشحن في الخليج. وأضافت أن الارتفاع يزيد قيمة الصادرات الإماراتية، لكنه ينذر أيضاً بمخاطر على الإمداد واللوجستيات في المنطقة. أما أثر الأسعار على المستهلكين، فتحدثت الصحيفة عن احتمال ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والشحن في آسيا إذا استمر الصعود.

المفارقة أن الأسعار ترتفع في وقت تتعافى فيه الصادرات. فبحسب بيانات أولية من منصة “كبلر” نقلتها “ذا نيو أراب”، بلغ متوسط تدفقات الخام غير الإيراني عبر مضيق هرمز 13.5 مليون برميل يومياً بين 22 و28 سبتمبر، أي ما يعادل مستويات ما قبل الحرب. وقال الرئيس التنفيذي لـ”توتال إنرجيز” باتريك بويانيه للمستثمرين الاثنين إن “هناك لاعبين أكثر مستعدين لمحاولة الخروج من مضيق هرمز، وينجحون في ذلك”.

لكن الأرقام تختلف بحسب المصدر. فقد ذكرت “غلف نيوز” أن تدفقات هرمز نحو 13.2 مليون برميل يومياً، وفق “كبلر” عبر موقع “تريدينغ إيكونوميكس”. وقدّر “جيه بي مورغان” صادرات الشرق الأوسط من الخام في سبتمبر بـ17.5 مليون برميل يومياً، أي نحو 98% من مستويات ما قبل الحرب. في المقابل، نقلت “غلف نيوز” عن “رويترز” أن صادرات كبار المنتجين بلغت 16.328 مليون برميل يومياً في الشهر، أي أقل بنحو 3.2 مليون برميل من مستوى فبراير البالغ 19.513 مليون. وعزت الصحيفة جانباً من الفارق إلى اختلاف فترة القياس بين المتوسط الأسبوعي والشهري.

وتدعم الأنابيب البديلة هذا التعافي. فقد استأنف خط الشرق-الغرب السعودي إلى ينبع العمل في 22 سبتمبر بعد توقفه في 11 سبتمبر إثر ضربات أُطلقت من العراق، بحسب آمنة بكر من “كبلر”. وصدّرت منطقة المحطة 9.5 مليون برميل الأحد، وهو أعلى حجم منذ بدء النزاع. وتستخدم الإمارات خطها من حقول أبوظبي إلى الفجيرة خارج المضيق. وتقول “ذا نيو أراب” إن الطرق البديلة تعمل بكامل طاقتها، بينما وصفت “غلف نيوز” استعادة الخط السعودي بأنها جزئية.

على الجانب الإيراني، نقلت “غلف نيوز” عن محلل “كبلر” همايون فلكشاهي أن تحميل الخام الإيراني توقف عملياً. ويُبقي الحصار البحري الأمريكي جزءاً كبيراً من الصادرات الإيرانية خارج الأسواق.

والمخاطر قائمة. فقد قالت هيئة UKMTO البريطانية إن مقذوفات مجهولة أصابت ثلاث سفن في المضيق الثلاثاء، ثم الخميس. وقالت سنم وكيل من “تشاتام هاوس” لوكالة “فرانس برس” إن “ارتفاع الصادرات اليوم لا ينبغي أن يُعتبر وضعاً طبيعياً جديداً”، لأن الحماية العسكرية “ليست بديلاً عن تفاهم سياسي مع طهران”. وتجري محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، بعدما رفضت واشنطن مقترحاً إيرانياً بإعادة فتح المضيق مقابل رفع العقوبات وفك تجميد الأصول.