استقر الدولار الأمريكي في التعاملات المبكرة اليوم الخميس بالقرب من أدنى مستوياته في أكثر من شهر، مع تحول شهية المستثمرين نحو العملات ذات المخاطر، مدفوعة ببوادر انفراجة في النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإيران.
تأثير المسار الدبلوماسي على العملات
أدت تصريحات الرئيس دونالد ترامب وتفاؤل البيت الأبيض بشأن قرب التوصل لاتفاق سلام عبر الوساطة الباكستانية إلى تهدئة الأسواق. وساهمت التقارير التي أشارت إلى إمكانية فتح جزئي للملاحة في مضيق هرمز في تقليص “علاوة الحرب” التي كانت تدعم العملة الأمريكية، مما شجع المتداولين على العودة إلى العملات المرتبطة بالنمو والمخاطر.
أداء العملات الرئيسية
- مؤشر الدولار: استقر عند 98.027 نقطة، مواصلاً تراجعه بعد ثماني جلسات متتالية من الهبوط، ليفقد معظم المكاسب التي حققها منذ اندلاع الحرب في فبراير.
- اليورو والإسترليني: استقر اليورو عند 1.1808 دولار، بينما تداول الإسترليني عند 1.3569 دولار، ليقترب كلاهما من أعلى مستوياتهما المسجلة في فبراير الماضي.
- العملات المرتبطة بالمخاطر: حافظ الدولار الأسترالي والنيوزيلندي على مكاسبهما بالقرب من أعلى مستوياتهما في شهر، مدعومين بتحسن المعنويات العالمية.
تحركات الين واليوان
سجل الين الياباني ارتفاعاً طفيفاً ليصل إلى 158.78 مقابل الدولار، مدفوعاً بتصريحات رسمية حول اتفاق ياباني أمريكي لزيادة التنسيق بشأن أسعار الصرف. وفي الأسواق الآسيوية، ارتفع اليوان خارج الصين بنسبة 0.04% ليصل إلى 6.8146 للدولار، وسط ترقب المستثمرين لبيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الأول.




