تعديلات ترامب على مسودة الاتفاق تمدّد المفاوضات مع إيران أسبوعاً

واشنطن تطالب بصياغة أكثر صرامة بشأن الالتزامات النووية وضمانات هرمز، فيما ينتقد بزشكيان هيمنة الحرس الثوري على القرار

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعاد ترامب مسودة الاتفاق إلى إيران بتعديلات تشترط صياغة أكثر صرامة نووياً وضمانات بشأن مضيق هرمز، مما مدّد جولة المفاوضات أسبوعاً. في المقابل، انتقد الرئيس الإيراني بزشكيان علناً هيمنة دائرة ضيقة على صناعة القرار في إشارة إلى الحرس الثوري.

النقاط الأساسية

  • ترامب يعيد مسودة الاتفاق بتعديلات تؤخر المفاوضات أسبوعاً
  • واشنطن تشترط ضمانات نووية أصرم وفتح مضيق هرمز
  • بزشكيان ينتقد احتكار الحرس الثوري القرار الإيراني

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسودة مذكرة التفاهم مع إيران مُثقلةً بتعديلات جديدة، ما أدى إلى تمديد جولة المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين أسبوعاً إضافياً.

وبحسب ما أفادت به شبكة CNN نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، لم تتضح طبيعة التعديلات بشكل كامل، غير أن ترامب أصرّ على اعتماد صياغة أكثر صرامة بشأن الالتزامات النووية الإيرانية وضمانات إعادة فتح مضيق هرمز. كما أبدى قلقه من أن تكون حجم التسهيلات المالية التي ستحصل عليها طهران في إطار أي اتفاق مقارِنةً بما وصفه بالترتيبات المالية الهشّة لاتفاق أوباما النووي.

جاءت هذه التطورات بعد أسبوع من إعلان ترامب أن الاتفاق مع طهران “بات شبه مكتمل”، وإن كان قد أوضح في وقت سابق أنه “غير متعجل” حتى يحصل على شروطه. وقال مسؤولون أمريكيون إن المباحثات تشهد تقدماً قد يمهّد لوقف الأعمال القتالية وانطلاق مفاوضات أكثر تفصيلاً حول البرنامج النووي.

على الضفة الإيرانية، برزت شقوق علنية داخل المنظومة الحاكمة؛ إذ أعلن الرئيس مسعود بزشكيان، خلال اجتماع مع مسؤولي وزارة العلوم، أن إدارة البلاد “ينبغي ألا تقتصر على دائرة ضيقة من صنّاع القرار”، في إشارة واسعة الفهم إلى الحرس الثوري. وطالب بضرورة إشراك النخب والأكاديميين في معالجة التحديات، مؤكداً أن الضغوط السياسية والاقتصادية الراهنة تستوجب “مصارحة الشعب بالحقائق”.