تزايد التفاؤل أمس الخميس إزاء احتمال اقتراب حرب الشرق الأوسط من نهايتها، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تتوسط فيها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران.
وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يلعب دوراً محورياً في الوساطة، إلى طهران يوم الأربعاء وعقد اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين في محاولة لمنع تجدد الصراع. يدرس المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء جولة ثانية من المحادثات في غضون أيام قليلة، بعد انتهاء جولة أولى يوم الأحد الماضي دون التوصل إلى اتفاق.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت: “إننا متفائلون إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق”، واصفة المحادثات التي تتوسط فيها باكستان بأنها “مثمرة ومتواصلة”. أعربت واشنطن عن آمالها في التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز الحيوي، وهو ممر بحري استراتيجي يؤثر على حركة الطاقة العالمية.
عقدت إسرائيل اجتماعاً يوم الأربعاء لمناقشة وقف إطلاق نار محتمل مع لبنان، بعد أكثر من ستة أسابيع من المواجهات مع حزب الله. نقلت وسائل إعلامية عن مسؤولين لبنانيين القول إنه من الممكن الإعلان قريباً عن وقف لإطلاق النار.
التأثيرات الاقتصادية
شهدت أسواق الأسهم تعافياً قوياً في الأيام الماضية على خلفية التوقعات بتوقف القتال. التفاؤل بشأن السلام يعكس آمالاً في استقرار أسواق الطاقة وتراجع الضغوط الاقتصادية العالمية، خاصة بعد حرب بدأها الرئيس ترامب بشن هجمات مشتركة مع إسرائيل في 28 فبراير الماضي ردت عليها إيران بهجمات على جيرانها.




