أعاد أستون فيلا اسمه إلى قائمة الأبطال الأوروبيين بعد ثلاثة عقود من الغياب، إذ حسم النهائي أمام فرايبورج بثلاثية نظيفة في مباراة أقيمت يوم الأربعاء، ليُتوَّج بطلاً للدوري الأوروبي ويُضيف لقبه القاري الأول منذ فوزه بالكأس الأوروبية عام 1982.
افتتح التسجيل يوري تيليمانس في الدقيقة 41، حين استثمر تمريرة عرضية من مورجان روجرز عبر ركلة ركنية قصيرة وأودع الكرة الشبكة بتسديدة منخفضة لا تردّ. وقبل صافرة نهاية الشوط الأول بثوانٍ، أضاف إيميليانو بوينديا الثاني؛ وجد المساحة على حافة منطقة الجزاء وأطلق تسديدة مقوسة بقدمه اليسرى سكنت الزاوية البعيدة. أما روجرز فأغلق الحساب في الدقيقة 58 مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة من بوينديا نفسه.
فرايبورج، الذي كان يطارد لقبه الكبير الأول في 122 عاماً من تاريخه، لم يُفلح في تهديد مرمى فيلا بصورة جدية؛ أربع محاولات تسجيل مقابل 17 لمنافسه تلخّص فارق الكفاءة بين الفريقين.
قال تيليمانس لشبكة TNT: “كان موسماً مليئاً بالتقلبات. بدايتنا كانت سيئة للغاية، لكن الطريقة التي قلبنا بها الأمور كانت رائعة. واصلنا العمل، وواصلنا الإيمان، وحققنا الفوز.”
على المقلب الآخر، أقرّ جناح فرايبورج فينتشنزو جريفو بأن الهزيمة لم تكن مفاجئة: “إذا منحت مساحة للاعبين أمثال تيليمانس وبوينديا، فقد أطلقوا تسديدات مثالية.”
بهذا الفوز، يُعزّز المدرب أوناي إيمري سجله الاستثنائي في البطولة برصيد خمسة ألقاب — ثلاثة مع إشبيلية وواحد مع فياريال — ليتعادل مع كارلو أنشيلوتي وجوزيه مورينيو وجيوفاني تراباتوني. وقال إيمري: “هذه المباراة النهائية تأكيد على التقدم الذي أحرزناه. قدمت لنا أوروبا الكثير.”
يُشكّل هذا اللقب أول تتويج كبير لفيلا منذ كأس الرابطة الإنجليزية عام 1996، فيما تتطلّع إنجلترا إلى إنهاء الموسم بثلاثية قارية كاملة، إذ يخوض أرسنال نهائي دوري الأبطال ويلعب كريستال بالاس على لقب دوري المؤتمر.




