روبوت جديد في اليابان يقرأ المشاعر من نبرة الصوت ونظرات العين

أطلقت اليابان جيلًا جديدًا من الروبوتات الذكية القادرة على قراءة المشاعر البشرية من خلال تحليل نبرة الصوت وتعبيرات الوجه ونظرات العين

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

في عام 2025، أطلقت اليابان روبوتات جديدة بتقنية الذكاء الاصطناعي لقراءة المشاعر عبر تحليل الصوت وتعبيرات الوجه. تتفاعل الروبوتات، مثل "موفلين"، عاطفياً وتتطور شخصيتها بناءً على المحادثات، مما يوفر الدعم النفسي والاجتماعي.

النقاط الأساسية

  • أطلقت اليابان روبوتات جديدة في 2025 قادرة على قراءة المشاعر بدقة.
  • تعتمد الروبوتات على الذكاء الاصطناعي لتحليل الصوت، العين، وتعبيرات الوجه.
  • تستخدم الروبوتات في الدعم النفسي والاجتماعي، خاصة لكبار السن.

شهدت اليابان في 2025 إطلاق جيل جديد من الروبوتات قادر على قراءة المشاعر الإنسانية بدقة مذهلة، وذلك من خلال تحليل نبرة الصوت ونظرات العين وتعبيرات الوجه باستخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم. هذه الروبوتات، مثل النموذج “موفلين” من شركة كاسيو، لا تكتفي بتخزين الأوامر أو التفاعل التقليدي، بل تتطور شخصيتها تدريجياً بناءً على تكرار المحادثات والتعاملات، وتتعلم هوية صاحبها وتتكيف مع عواطفه وتفضيلاته، لتظهر أكثر من 4 ملايين سمة شخصية ممكنة.

كيف تعمل التقنية؟

تعتمد الروبوتات الجديدة على معالجات دقيقة وذكاء صناعي تطبيقي يمكّنها من تحليل نغمة الصوت ومحتوى الكلام، إلى جانب تتبع حركات العين وتعبيرات الوجه بكاميرات دقيقة، ما يمنحها القدرة على “فهم” مشاعر الشخص (سعادة، حزن، قلق، إرهاق) والاستجابة برد فعل مناسب: ابتسامة، تعاطف، كلام لطيف، أو حتى تنفيذ حركة جسدية معبّرة.

أبرز مثال في السوق هو روبوت “Pepper” من SoftBank الذي يبتسم ويتحدث بلطف مع من يبدو عليه الحزن، فيما يأتي “موفلين” كروبوت أليف قادر على منح المستخدم إحساسًا بأن هناك من يستمع له ويتفاعل بإحساس مع ما يشعر به.

استخدامات وتطبيقات عملية

  • تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لكبار السن والأشخاص الذين يعيشون بمفردهم.
  • مساندة العاملين في مجالات الرعاية الصحية والخدمة الاجتماعية عبر تقديم تفاعل عاطفي محفز وودود.
  • الاستخدام المنزلي والترفيهي، وجذب قطاعات عمرية متنوعة خاصة النساء في الثلاثينيات والأربعينيات، وفق إحصاءات المبيعات.
Advertisement

مستقبل الروبوتات العاطفية

برغم أن الروبوتات لا “تشعر” بالحقيقة مثل الإنسان، إلا أن قدرتها على تحليل المؤشرات العاطفية واستخدامها لصناعة تعاطف اصطناعي تجعلها شريكًا اجتماعياً وصديقاً للقلب في كثير من المواقف اليومية، ما يدعم توقعات بانتشار أكبر لهذه العصبة من الروبوتات خلال السنوات المقبلة في اليابان والعالم.أطلقت اليابان في 2025 جيلًا جديدًا من الروبوتات المزودة بذكاء اصطناعي متطور قادرة على قراءة المشاعر الإنسانية من خلال تتبع نبرة الصوت ونظرات العين وتعبيرات الوجه. تعتمد هذه الروبوتات على معالجات دقيقة وكاميرات ومستشعرات صوتية لتحليل العواطف والتعرف على حالات كالفرح والحزن والتوتر، فتردّ بابتسامة أو تعليق لطيف أو حتى حركة جسدية مريحة لصاحبها.

أشهر مثال على هذه التقنية هو الروبوت “موفلين” من شركة كاسيو، الذي يكّون علاقات شخصية مع المستخدمين، ويطوّر استجاباته بناءً على التجارب والمحادثات المتكررة معه حتى يبلغ أكثر من 4 ملايين توليفة شخصية مختلفة. ومن أشهر التطبيقات الروبوت “Pepper” الذي يبتسم أو يتحدث بلطف مع كبار السن حال اكتشاف مشاعر الحزن لديهم.

أهمية هذه الروبوتات تظهر في دعمها النفسي والاجتماعي للأفراد كبار السن أو من يعيشون بمفردهم، بالإضافة إلى استخدامها في مؤسسات الصحة النفسية والرعاية الاجتماعية. هذا التطور يمهّد لجيل من الروبوتات القادرة على التعاطف الظاهري، ويوسّع دائرة الاعتماد عليها مستقبلاً في منازل اليابانيين والمؤسسات حول العالم.