أوقفت تسلا رسمياً إنتاج سيارتي موديل S وموديل X في العاشر من مايو الجاري، في خطوة تُمثّل أحد أبرز التحولات في تاريخ الشركة منذ تأسيسها.
ونشرت تسلا صوراً لحفل وداع أُقيم في مصنعها الأصلي بفريمونت، كاليفورنيا، جمع مئات العمال والموظفين حول لوحة موقّعة قبيل توقف خطوط التجميع.
وأوضحت الشركة في رسائل بعثتها لعملائها مطلع هذا العام: “مثّلت سيارتا موديل S وموديل X بداية تحوّل العالم نحو النقل الكهربائي، وأتاحتا لتسلا تطوير التقنية التي ستدفع عالمنا نحو القيادة الذاتية. ومع تمهيد الطريق لهذا المستقبل، سيتوقف إنتاجهما”.
كان إيلون ماسك قد أشار إلى هذا القرار قبل أشهر، لكن التوقف الرسمي جاء هذا الشهر ليُغلق فصلاً بدأ عام 2012 حين طرحت تسلا موديل S في وقت كانت فيه السيارات الكهربائية منتجاً متخصصاً. أما موديل X، التي تشترك مع موديل S في المنصة و30% من أجزائها، فلم تُطرح إلا في عام 2015. وقد وصفت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية موديل S بأنها “السيارة التي غيّرت العالم”.
على صعيد المستقبل، تتجه تسلا بموارد مصنع فريمونت نحو مشروع أوبتيموس، روبوتها البشري ثنائي الأرجل الذي يهدف وفق وصف الشركة إلى “ابتكار روبوت متعدد الأغراض يعمل بشكل مستقل وقادر على أداء مهام غير آمنة أو متكررة أو مملة”.
وأشار خبراء سوق السيارات إلى أن مبيعات الطرازين تراجعت في السنوات الأخيرة. وأعلنت تسلا أنها ستواصل إنتاج موديل 3 وسايبرتراك في المدى المنظور.




