ترامب لوّح بالفعل بالتحرك ضد كوبا بعد “الانتهاء من إيران”، في سلسلة تصريحات يربط فيها بين الحرب الجارية والملف الكوبي بوصفه الهدف التالي لسياساته.
ماذا قال ترامب عن كوبا بعد إيران؟
- في فعالية بالبيت الأبيض، قال ترامب إن الولايات المتحدة تعتزم أولًا إنهاء عمليتها العسكرية ضد إيران، ثم البدء في وضع خطة عمل أخرى بشأن كوبا، مخاطبًا وزير الخارجية ماركو روبيو بالقول إن ما يقوم به “عمل رائع فيما يتعلق بكوبا”.
- في تصريحات أخرى، أشار إلى أن “ما يحدث في كوبا أمر مذهل”، لكنه شدد على أن أولوية إدارته الحالية هي إيران، مضيفًا: “نريد إنهاء هذا الأمر أولًا”، في إشارة إلى الحرب على إيران قبل الانتقال إلى الملف الكوبي.
- في مقابلة وتصريحات لاحقة على متن طائرة الرئاسة، قال ترامب إن كوبا “ترغب في توقيع اتفاق” مع واشنطن، وإنه يتوقع “شيئًا ما سيحدث في كوبا قريبًا جدًا”، ملمحًا إلى أنه “قد نمر على كوبا بعد أن نفرغ من إيران”.
بين الصفقة والضغط السياسي
- صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت عنه قوله إنه قد يتوصل إلى اتفاق مع كوبا “قريبًا جدًا” بعد الانتهاء من الحرب الدائرة مع إيران، مضيفًا: “نتحدث مع كوبا، لكننا سنركز على إيران قبل كوبا”.
- في الوقت ذاته، ذكرت تقارير أن ترامب هدد في منشورات سابقة بوقف تدفق النفط والمال عن كوبا، قائلاً إن الجزيرة “لن تتلقى مزيدًا من النفط أو المال” وحاضًّا هافانا على التوصل إلى اتفاق “قبل فوات الأوان”.
كيف يُقرأ هذا التهديد في السياق الدولي؟
Advertisement
- هذه التصريحات تأتي في سياق خطاب أوسع يتحدث فيه ترامب عن “الدولة التالية” بعد إيران، حيث سبق أن أشار إلى فنزويلا وإيران ثم ألمح إلى أن كوبا قد تكون على قائمة الأهداف المقبلة لسياساته الخارجية.
- محللون يرون أن ربط “التحرك ضد كوبا” بـ”الانتهاء من إيران” يعكس استراتيجية ضغط متسلسل تستخدم فيها إدارة ترامب القوة العسكرية والعقوبات لفرض اتفاقات على خصوم واشنطن، مع توظيف تصريحات قوية لردع هذه الدول واختبار ردود فعلها في الوقت نفسه.




