اتهام مغنٍ أمريكي بجريمة قتل مروّعة بعد العثور على جثة فتاة داخل سيارته

أُلقي القبض على المغني الأمريكي الشاب d4vd، واسمه الحقيقي ديفيد بيرك، في لوس أنجلوس للاشتباه في تورطه بقتل مراهقة تبلغ 14 عاماً، بعد العثور على جثتها المقطعة داخل سيارته من نوع تسلا، فيما يؤكد محاموه أنه لم يقتلها وأنه محتجز فقط كمشتبه به بانتظار قرار هيئة المحلفين بشأن توجيه الاتهام رسمياً.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يواجه المغني الأمريكي d4vd تحقيقاً جنائياً في لوس أنجلوس بعد العثور على جثة مراهقة في سيارته. تم اعتقاله كمشتبه به في قضية قتل، لكن محاميه يؤكد براءته. القضية لا تزال قيد التحقيق.

النقاط الأساسية

  • المغني d4vd يخضع لتحقيق جنائي بعد العثور على جثة مراهقة بسيارته.
  • عُثر على جثة الضحية سيليست هيرنانديز مقطعة داخل سيارة المغني d4vd.
  • محامو d4vd يؤكدون أنه مجرد مشتبه به ولم يُدَن بأي جريمة حتى الآن.

المغني الأمريكي الشاب d4vd، واسمه الحقيقي ديفيد بيرك، يواجه تحقيقاً جنائياً خطيراً في لوس أنجلوس بعد العثور على جثة مراهقة مقطعة داخل سيارته قبل أشهر، في قضية صادمة هزت الوسط الفني وأثارت تساؤلات حول ملابسات الجريمة ودور الفنان فيها، مع تأكيد محاميه حتى الآن أنه «مجرد مشتبه به» ولم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية بعد.

العثور على جثة مراهقة داخل سيارة «تسلا» مهجورة

تعود بدايات القضية إلى سبتمبر 2025 حين عثرت السلطات في لوس أنجلوس على سيارة «تسلا» مهجورة تعود ملكيتها للمغني d4vd في أحد شوارع هوليوود، ليكتشف المحققون داخل الصندوق الأمامي للسيارة رفات مراهقة في ظروف مروعة. وأفادت وثائق المدعي العام في مقاطعة لوس أنجلوس بأن الجثة كانت مقطعة؛ حيث عُثر على الرأس والجذع في كيس، بينما وُضعت الذراعان والساقان في كيس آخر داخل السيارة.

تبين لاحقاً أن الضحية هي سيليست ريفاس هيرنانديز، فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً من منطقة ليك إلسينور في مقاطعة ريفرسايد، كانت عائلتها قد أبلغت عن فقدانها منذ عام 2024، قبل العثور على جثمانها المتحلل بعد نحو عام من اختفائها. وتشير الإفادات إلى أن السيارة ظلت في ساحة حجز لمدة يومين بعد سحبها من موقع العثور عليها مهجورة، قبل أن يكشف تفتيشها عن الجريمة.

اعتقال المغني والتحقيق معه كمشتبه به

بعد أشهر من التحقيق وجمع الأدلة، أعلنت شرطة لوس أنجلوس القبض على ديفيد بيرك (21 عاماً)، المعروف فنياً باسم d4vd، في 16 أبريل 2026، للاشتباه في تورطه في جريمة قتل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز. ووفق سجلات الشرطة، جرى توقيفه في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، ثم نقل إلى مركز شرطة شارع 77 في جنوب لوس أنجلوس، حيث يحتجز حالياً دون إمكانية الإفراج بكفالة، في انتظار قرار مكتب المدعي العام بشأن توجيه الاتهام من عدمه.

Advertisement

وتوضح مصادر نقلتها شبكة ABC News أن الاعتقال استند إلى «أدلة وأسباب محتملة» تجعل المغني هدفاً رئيسياً للتحقيق، من دون أن يعني ذلك صدور لائحة اتهام كاملة حتى الآن. كما أكدت جهات مطلعة أن الطبيب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس خلص إلى أن وفاة المراهقة تُصنف «جريمة قتل»، لكن تفاصيل سبب الوفاة لم تُعلن، وما زالت بعض أجزاء الملف قيد السرية.

موقف الدفاع: «مشتبه به فقط ولم يُدَن»

في أول رد فعل قانوني، أصدر محامو المغني بياناً حاد اللهجة دافعوا فيه عن موكلهم، مؤكدين أنه لم يقتل سيليست ريفاس هيرنانديز ولم يكن سبباً في وفاتها. وجاء في البيان: «لنكن واضحين – ستُظهر الأدلة الحقيقية في هذه القضية أن ديفيد بيرك لم يقتل سيليست ريفاس هيرنانديز، ولم يكن له دور في وفاتها… لم تصدر أي لائحة اتهام من هيئة محلفين كبرى، ولم تُرفع أي دعوى جنائية، وهو محتجز فقط كمشتبه به».

ويشدد فريق الدفاع على ضرورة عدم استباق الأحكام في قضية تحظى باهتمام إعلامي واسع، معتبرين أن التحقيقات ما زالت في مراحلها الأولى من ناحية التكييف القانوني، وأن هيئة المحلفين الكبرى ستراجع الأدلة لتحديد ما إذا كانت كافية لتوجيه الاتهام رسمياً. في المقابل، يواصل الادعاء دراسة الملف تمهيداً لعرضه على هيئة المحلفين الكبرى خلال الأيام المقبلة، وفق ما نقلته CNN عن مسؤولة في مكتب المدعي العام، التي أشارت إلى أنه «لا توجد مستجدات إضافية حالياً، وسيُعلن عن أي قرار بشأن الاتهام في الوقت المناسب».

علاقة سابقة بين الضحية والفنان

تُظهر المعلومات المتاحة أن علاقة ما كانت تربط بين الضحية سيليست هيرنانديز والمغني d4vd قبل اختفائها، إذ تحدث المحققون عن وجود صلة بينهما قبل الإبلاغ عن فقدانها في 2024، لكن تفاصيل هذه العلاقة لم تُكشف للعلن بعد. وتُعد هذه النقطة من أكثر الجوانب حساسية في التحقيق، إذ قد تحدد ما إذا كان وجود الجثة في سيارة الفنان نتيجة علاقة مباشرة بالجريمة أو لظروف أخرى ما زالت غير معروفة.

Advertisement

ويشير بعض ما ورد في ملفات المدعي العام إلى أن d4vd كان هدفاً لتحقيق هيئة المحلفين الكبرى في وفاة الفتاة، وأنه تم التقدم إلى محاكم في تكساس بطلبات قانونية لإلزام والديه وشقيقه بالإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة المحلفين في لوس أنجلوس، في إطار توسيع دائرة جمع الأدلة. لكن حتى الآن، لا توجد رواية رسمية متكاملة تربط بين تسلسل العلاقة والاختفاء والجريمة، ما يجعل القضية مفتوحة على عدة احتمالات قانونية.

صدمة في الوسط الفني ومخاوف قانونية متصاعدة

المغني d4vd يُعد من الأسماء الصاعدة بسرعة في مشهد موسيقى البوب، إذ حقق شهرته الأولى عبر منصة «تيك توك» حيث يتابعه ما يقارب 4 ملايين شخص، قبل أن ينطلق في جولة عالمية تحمل عنوان «Withered» وقت اكتشاف الجثة في سيارته. هذه الخلفية جعلت من القضية محور صدمة لدى جمهوره وصناعة الموسيقى، خاصة أن الاتهامات – إن قُدمت رسمياً – تتعلق بجريمة قتل مروّعة لمراهقة في الرابعة عشرة من عمرها.

من الناحية القانونية، يراقب خبراء القانون الجنائي مسار التحقيق بعناية، إذ إن تحويل الفنان من «مشتبه به محتجز» إلى «متهم رسمي» سيعتمد على حجم الأدلة التي ستعرض على هيئة المحلفين الكبرى، مثل سجلات الاتصالات، وتحليل الحمض النووي، وأي دلائل على وجوده مع الضحية في الفترة التي سبقت الوفاة. وفي حال توجيه الاتهام، يرجح أن يواجه d4vd تهماً خطيرة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدد طويلة، بينما يبقى احتمال عدم كفاية الأدلة وارداً أيضاً، ما يعني الإفراج عنه أو إعادة توصيف القضية.

إلى أن تتضح الصورة، تبقى قضية d4vd مثالاً صارخاً على كيفية تحوّل مسار نجم صاعد في عالم الموسيقى خلال أيام قليلة من جولة عالمية وجماهير عريضة، إلى مركز تحقيق جنائي معقد يتابعه الإعلام والرأي العام، مع تذكير قانوني أساسي: أنه ما يزال في حكم «المتهم المفترض براءته» إلى أن يثبت العكس أمام القضاء.