الرئيس الإيراني: أزمة المياه قد تجبر سكان طهران على المغادرة

أطلق الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن تفاقم أزمة المياه في طهران

فريق التحرير
فريق التحرير
الرئيس الإيراني: أزمة المياه قد تجبر سكان طهران على المغادرة

ملخص المقال

إنتاج AI

حذر الرئيس الإيراني من أزمة مياه حادة في طهران، مشيرًا إلى أن العاصمة تواجه كارثة بيئية قد تدفع 15 مليون شخص للنزوح، مع نقص حاد في المياه وتأثيرات اجتماعية وخيمة.

النقاط الأساسية

  • الرئيس الإيراني يحذر من كارثة مائية في طهران قد تدفع 15 مليونًا للنزوح.
  • إيران تعاني أزمة مياه حادة في أكثر من 20 محافظة مع قرب نضوب الخزانات.
  • أزمة المياه تتحول إلى أزمة اجتماعية تهدد النسيج المجتمعي وتزيد عدم المساواة.

أطلق الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن تفاقم أزمة المياه في طهران، مشيرًا إلى أن العاصمة باتت على شفا كارثة بيئية قد تجبر نحو 15 مليون نسمة على مغادرتها.

وقال بزشكيان، في تصريحات نقلتها صحيفة “عصر إيران” يوم الخميس، إن “الوضع خطير، ولم يعد لدى طهران بالفعل أي مياه”، لافتًا إلى أن نقل العاصمة إلى موقع بديل بات مطروحًا ضمن الحلول العاجلة.

وتعيش إيران واحدة من أسوأ أزماتها المائية، حيث تعاني أكثر من 20 محافظة من أصل 31 من نقص حاد في الموارد المائية، وسط تحذيرات من قرب نضوب بعض الخزانات الحيوية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” أن أحد أكبر خزانات المياه في البلاد مهدد بالجفاف الكامل خلال الأسابيع الأربعة المقبلة، ما يزيد من حجم التحديات التي تواجهها السلطات.

أما في صحيفة “آرمان امروز” تطرق علي رضا کامجو، الخبير المائي للحديث عن التداعيات الاجتماعية لأزمة المياه، وكتب: “تواجه إيران أزمة مياه حادة ورثتها الحكومة الحالية عن إدارات سابقة، حيث تعكس الصور المؤلمة لطوابير المواطنين حول صهاريج المياه في العاصمة والمدن الكبرى عمق المأساة. لقد تحولت أزمة المياه من مشكلة بيئية إلى أزمة اجتماعية شاملة، تهدد النسيج المجتمعي وتفاقم عدم المساواة بين المناطق”.

وأضاف: “لم يعد نقص المياه مجرد شح في الموارد، بل تحول إلى أزمة ثقة بين المواطنين والمؤسسات، حيث تضعف الروابط الاجتماعية وتتفشى المنافسة على البقاء. وتتفاوت التأثيرات الجغرافية للأزمة، مما يزيد من مشاعر التهميش والظلم. كما ساهمت الهجرة الناتجة عن الجفاف في توسع العشوائيات وانتشار البطالة والعنف”.

Advertisement