أعلن مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع في دولة الإمارات عن بدء إعادة تشغيل الحضانات ومراكز الطفولة المبكرة في دبي بشكل تدريجي اعتباراً من الأسبوع الحالي، في خطوة تمهّد لعودة التعليم الحضوري بعد فترة من الاعتماد على التعلّم عن بُعد. ويأتي القرار بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية، مع التأكيد على أن الأولوية القصوى ستبقى لسلامة الأطفال والأسر والكوادر العاملة في هذه المراكز.
استمرار «التعلم عن بُعد» حتى 17 أبريل
أكدت وزارة التربية والتعليم، في تعميم رسمي، استمرار نظام «التعلم عن بُعد» لجميع الطلبة والكوادر التربوية والإدارية في الحضانات ورياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة حتى يوم الجمعة 17 أبريل. ويشمل القرار مؤسسات التعليم المبكر في دبي، ما يعني أن العودة الحضورية لن تكون فورية أو شاملة، بل ستتم وفق جداول زمنية وخطط تفصيلية تُعلن تباعاً عبر القنوات الرسمية. وأوضحت الوزارة أن أي تغيير في نمط التعلّم – حضوري أو عن بُعد – سيُعلن للطلبة والأهالي مسبقاً، لضمان الاستعداد النفسي واللوجستي للعائلات.
إعادة تشغيل تدريجية وتهيئة شاملة للمرافق
بحسب بيان مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، ستبدأ إعادة تشغيل الحضانات «تدريجياً» اعتباراً من الأسبوع الحالي، على أن تُعطى الأولوية للحضانات الواقعة في مقار الجهات الحكومية والمباني التجارية، مع تمكين الحضانات الأخرى من مواصلة تقديم خدمات الرعاية المنزلية وفق الضوابط المعتمدة. وأشار البيان إلى تنفيذ برامج شاملة لتأهيل مباني المؤسسات التعليمية وتدريب الكوادر في الحضانات والمدارس ومؤسسات التعليم العالي، تمهيداً للعودة التدريجية للتعليم الحضوري بما يتوافق مع اشتراطات الصحة والسلامة. وتشمل هذه البرامج مراجعة البنية التحتية، وتطبيق أدلة الإجراءات الاحترازية التي سبق أن أقرتها الجهات التنظيمية، والتي تلزم المراكز بعدد من معايير التباعد والنظافة ومراقبة الحالة الصحية للأطفال والعاملين.
ما الذي يعنيه القرار لأولياء الأمور في دبي؟
يعني هذا التوجّه أن الأهالي في دبي سيشهدون خلال الأيام والأسابيع المقبلة عودة تدريجية لبعض الحضانات ومراكز الطفولة المبكرة لاستقبال الأطفال حضورياً، وفق ما تقرره كل مؤسسة بعد الحصول على الموافقات الرسمية. وستستمر في المقابل خيارات «التعلّم عن بُعد» أو «الرعاية المنزلية بإشراف المراكز» لبعض الوقت، بما يتيح للعائلات اختيار النمط الأنسب لأطفالها خلال مرحلة الانتقال. وتؤكد بيانات هيئة المعرفة والتنمية البشرية وتقارير صحفية أن قطاع الطفولة المبكرة في دبي أثبت مرونة عالية خلال السنوات الماضية، مع توسّع عدد المراكز ونمو أعداد الأطفال الملتحقين بها، ما يعزز الثقة في قدرته على التكيّف مع متطلبات هذه العودة التدريجية بأمان وفعالية.




