كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، عن إحباط محاولة إيرانية لتهريب شحنة ضخمة من الأسلحة المتطورة إلى عناصر مسلحة في الضفة الغربية، شملت صواريخ مضادة للدبابات ومسيرات محملة بالمتفجرات وعبوات ناسفة قوية، وفقاً لصحيفة the times of Israel.
وأعلن جهاز الشاباك في بيان مشترك مع الجيش الإسرائيلي، عن ضبط ترسانة متطورة من الأسلحة الإيرانية كانت في طريقها لمقاتلين فلسطينيين في الضفة الغربية لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية، بحسب البيان.
وتشكل هذه الشحنة المضبوطة جزءاً من حملة إيرانية مستمرة لتسليح الخلايا المقاومة في المنطقة.
الأسلحة المضبوطة تضمنت 29 عبوة ناسفة، و4 طائرات مسيرة، و15 صاروخاً
وكشفت قائمة الأسلحة المصادرة عن حجم العملية التي تم إحباطها، حيث تضمنت الشحنة 29 عبوة ناسفة من نوع “كلايمور”، وأربع طائرات مسيرة بينها اثنتان محملتان بالمتفجرات، و15 صاروخاً مضاداً للدبابات مع قاذف صواريخ “آر بي جي” وثلاثة صواريخ من هذا النوع، إضافة إلى 20 قنبلة يدوية.
وشملت الشحنة المضبوطة أيضاً 53 مسدساً وسبع بنادق هجومية وتسع مدافع رشاشة مع 750 طلقة ذخيرة، وفقاً للبيان الأمني الإسرائيلي.
تفاصيل العملية الأمنية ضد تجار الأسلحة المهربة من إيران
وقد بدأت القضية منذ عدة أشهر عندما اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي تاجر أسلحة في منطقة رام الله بالضفة الغربية.
أدى التحقيق مع التاجر إلى كشف شبكة مهربي الأسلحة، ووصولاً في النهاية إلى الشحنة نفسها، وفقاً لما ذكره جهاز الشاباك.
لم يكشف البيان الأمني تفاصيل إضافية حول المكان الذي تم ضبط الشحنة فيه، لكنه أكد أن هذه الشحنة تشبه تلك التي أحبطها الشاباك في مارس 2024 ونوفمبر 2024.
وتشير هذه المعلومات إلى استمرار الجهود الإيرانية لتسليح المقاومة الفلسطينية رغم الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.
سياق أوسع لتهريب الأسلحة الإيرانية
ويأتي ضبط هذه الشحنة ضمن سلسلة عمليات مماثلة كشفت عنها إسرائيل في الأشهر الأخيرة.
ففي نوفمبر 2024، أعلنت السلطات الإسرائيلية ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة الإيرانية شملت صواريخ ومتفجرات وبنادق قنص كانت موجهة لمقاتلين فلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي مارس من العام الماضي، كشف الشاباك والجيش الإسرائيلي عن شبكة إيرانية واسعة لتهريب أسلحة متطورة إلى الضفة الغربية، شملت متفجرات قوية وقاذفات قنابل وأسلحة مضادة للدبابات.
وتُظهر هذه العمليات المتكررة نمطاً ثابتاً في الجهود الإيرانية لتسليح المقاومة الفلسطينية، وتشير التقارير الإعلامية إلى أن إيران تدير شبكة تهريب معقدة لإيصال الأسلحة إلى الضفة الغربية عبر عدة طرق.
وقدأدى تدفق الأسلحة الإيرانية إلى الضفة الغربية، وفقاً لتقارير إسرائيلية، إلى تراجع نفوذ السلطة الفلسطينية لصالح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى.




