بيع كمان ألبرت آينشتاين في مزاد بريطاني بمبلغ 1.5 مليون دولار

كمان آينشتاين الأول يُباع بـ1.5 مليون دولار في مزاد بريطاني، كاشفًا جانبًا إنسانيًا من حياة العالم الشهير وعشقه للموسيقى.

فريق التحرير
ألبرت آينشتاين

ملخص المقال

إنتاج AI

بيع كمان ألبرت آينشتاين، الذي اشتراه عام 1895، في مزاد بمبلغ 1.1 مليون جنيه إسترليني. كان آينشتاين يعزف عليه لمقطوعات كلاسيكية، واستخدمه للتأمل. وقد انتقل الكمان عبر الأجيال حتى وصل إلى المزاد، مما يظهر شغف آينشتاين بالموسيقى.

النقاط الأساسية

  • بيع كمان ألبرت آينشتاين في مزاد علني بمبلغ 1.1 مليون جنيه إسترليني.
  • الكمان كان أول آلة اشتراها آينشتاين بنفسه عام 1895 في ألمانيا.
  • احتفظت عائلة صديقة لآينشتاين بالكمان لأكثر من 70 عامًا قبل بيعه.

تم بيع كمان كان مملوكًا للعالم الشهير ألبرت آينشتاين في مزاد نظمته دار المزادات البريطانية Dominic Winter، بمبلغ 1.1 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل حوالي 1.5 مليون دولار أمريكي. وقد لفت هذا الحدث انتباه الكثيرين باعتبار أن الكمان كان أول آلة موسيقية اشتراها آينشتاين بنفسه في ألمانيا عام 1895 قبل أن يغادر إلى سويسرا لمتابعة دراسته.

خلفية الكمان وأهميته التاريخية

كان آينشتاين قد تعلم العزف على الكمان منذ الطفولة، بدافع تشجيع والدته، وظلت الموسيقى تحظى بمكانة خاصة لديه طوال حياته. كان يعزف لمقطوعات موزارت وباخ وبيتهوفن، وكان يستخدم الموسيقى كوسيلة للتأمل والتفكير، كما أطلق على آلاته الموسيقية المختلفة اسم “لينا”، بما في ذلك هذا الكمان الذي بيع في المزاد.

هجرة آينشتاين

عندما تولى النازيون الحكم في ألمانيا في ثلاثينيات القرن العشرين، قرر آينشتاين الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وفي ذلك الوقت، سلّم ممتلكاته الخاصة من بينها الكمان، بالإضافة إلى دراجة وكتاب في الفلسفة، إلى الفيزيائي ماكس فون لاويه حفاظًا عليها.

انتقال الكمان عبر الأجيال حتى المزاد

Advertisement

بعد مرور نحو عشرين عامًا، قدّم فون لاويه هذه المقتنيات إلى إحدى معارف آينشتاين وعشيقاته، وهي مرغريت هومّرش من مدينة براونشفايغ، حيث ظلت القطع محفوظة بين أفراد عائلتها لأكثر من سبعين عامًا، قبل أن تقرر حفيدتها الكبرى بيعها في المزاد.

قيمة الكمان وهواه

رُوّجت تقديرات أولية لقيمة الكمان تتراوح بين 200 ألف و300 ألف جنيه إسترليني، لكنه بيع بمبلغ قياسي أعلى من التقدير. وتفردت هذه الآلة الموسيقية بتاريخها وارتباطها بالعالم الفيزيائي العبقري، ما جعلها قطعة فريدة في عالم المزادات.

هذا المزاد يظهر جانباً جديداً من حياة آينشتاين، ليس فقط كعالم فيزياء، بل كإنسان عاشق للموسيقى، ومحافظ على شغفه بها طوال حياته.