قدمت شركة ساب السويدية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والفضائية، عروضاً رسمية لبيع طائرات الاستطلاع والإنذار المبكر “جلوبال آي” لكل من قطر والسعودية، ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الطلب على منتجاتها العسكرية المتقدمة في المنطقة والعالم.
وكشف ميكائيل يوهانسون، الرئيس التنفيذي لشركة ساب، في مقابلة مع وكالة رويترز: “لدينا حملة نشطة، وقد قدمنا لهم عروضاً”. وأضاف أن قطر والسعودية أبدتا اهتماماً بطائرات الإنذار المبكر والتحكم التي سبق للإمارات أن طلبتها.
وأوضح يوهانسون: “هناك العديد من الدول التي تدرس هذه القدرة وتقوم بتقييمها، ونحن في مراحل مختلفة من حملات متعددة في الوقت الحالي. بعض هذه الحملات قد وصلت بالفعل إلى مرحلة تقديم العروض”.
ساب قدمت عرضاً مماثلاً لكندا بشأن طائرة “جلوبال آي”
وجاءت تصريحات يوهانسون خلال زيارته لكندا هذا الأسبوع، بالتزامن مع الزيارة الرسمية للملك السويدي كارل جوستاف والملكة سيلفيا إلى أوتاوا.
وأشار إلى أن ساب قدمت عرضاً مماثلاً لكندا بشأن طائرة “جلوبال آي”، بعد أن تلقت الشركة طلبيات من فرنسا في وقت سابق من هذا العام.
طائرة “جلوبال آي” هي منصة متعددة الأدوار للإنذار المبكر والتحكم الجوي
طائرة “جلوبال آي” هي منصة متعددة الأدوار للإنذار المبكر والتحكم الجوي، تعتمد على طائرة الأعمال بومباردييه غلوبال 6000 الكندية، مع تركيب رادار إيراي الممتد المدى من ساب وحزمة متقدمة من أجهزة الاستشعار ونظام قيادة وتحكم متعدد المجالات.
وتتميز الطائرة بقدرتها على الكشف والتتبع المتزامن للأهداف الجوية والبحرية والبرية في حل واحد، مع مدى استشعار يتجاوز 650 كيلومتراً ومدة مهمة تصل إلى أكثر من 11 ساعة. وتشمل قدراتها الكشف عن الصواريخ الباليستية وتوفير تغطية كاملة للمجال الجوي.
وسلمت ساب جميع الطائرات الخمس المتعاقد عليها للإمارات العربية المتحدة، التي استلمت أولها في أبريل 2020 وآخرها في سبتمبر 2024 ضمن صفقة تبلغ قيمتها أكثر من 2.28 مليار دولار.
كما تعاقدت السويد على شراء طائرتين مع خيار لطائرتين إضافيتين في صفقة بقيمة 710 ملايين دولار، بينما وقعت فرنسا اتفاقاً لشراء طائرتين مع خيار لطائرتين إضافيتين في يونيو الماضي.
العروض تأتي في سياق مشاركة ساب في معرض دبي الجوي 2025
تأتي هذه العروض في سياق مشاركة ساب في معرض دبي الجوي 2025، الذي انعقد من 17 إلى 21 نوفمبر الجاري، حيث عرضت الشركة مجموعة من أنظمتها المتقدمة بما فيها “جلوبال آي” ومقاتلة غريبن إي.
وأوضح يوهانسون أن ساب مستعدة لنقل التكنولوجيا والخبرة في إنشاء منشأة بالتعاون مع بومباردييه في كندا لتركيب أجهزة الاستشعار والتعديلات الأخرى التي عادة ما تُجرى في السويد لتحويل الطائرات الفارغة إلى طائرات دفاعية. وتهدف هذه الخطوة إلى إنشاء خط إنتاج ثالث إلى جانب المصانع الموجودة في السويد والبرازيل.




