أعلنت الحكومة الإيرانية عن إعادة فتح المطارات في إيران أمام الرحلات الداخلية والدولية، بعد أسابيع من الإغلاق نتيجة النزاع المسلح مع إسرائيل. وجاء هذا القرار عقب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الطرفين، ما أتاح استئناف الحركة الجوية في معظم المناطق.
استئناف واسع للرحلات الجوية
ذكرت وزارة الطرق والتنمية العمرانية أن معظم المطارات في البلاد باتت جاهزة لتسيير الرحلات من الساعة الخامسة صباحاً حتى السادسة مساءً. وتشمل هذه المطارات مطاري مهراباد والإمام الخميني في طهران، بالإضافة إلى مطارات الشمال والجنوب والشرق والغرب، فيما لا تزال مطارات أصفهان وتبريز مغلقة مؤقتاً لأسباب تشغيلية.
إعادة فتح المطارات في إيران وفق جدول يومي
تمت الموافقة على استخدام الأجواء فوق المناطق الوسطى والغربية للرحلات الدولية خلال الفترات النهارية فقط، بينما يظل المجال الجوي الشرقي مفتوحاً على مدار الساعة لجميع أنواع الرحلات. وتستمر عملية الفتح التدريجي استناداً إلى تقارير السلامة والتقييمات الفنية.
خلفية الإغلاق الجوي
أُغلقت الأجواء الإيرانية بالكامل في 13 يونيو، بعد ضربات جوية إسرائيلية طالت مواقع حساسة في طهران ومناطق أخرى. وكان هذا الإغلاق إجراءً وقائياً لحماية المسافرين، وأعلنت منظمة الطيران المدني أن القرار سيستمر “حتى إشعار آخر”، قبل أن تبدأ العودة التدريجية بعد وقف إطلاق النار.
تدرج في استعادة الحركة الجوية
بدأت السلطات الإيرانية بفتح المجال الجوي الشرقي أولاً، ثم توسعت لاحقاً لتشمل الوسط والغرب، إلا أن هذه المناطق أُغلقت مجدداً لأسباب أمنية قبل أن يُعاد فتحها رسمياً. وتؤكد الحكومة أن هذه الإجراءات خاضعة لمراجعة دورية لضمان أعلى معايير السلامة.
تداعيات إقليمية وتعليق للرحلات
أثرت عمليات الإغلاق على حركة الملاحة الإقليمية، حيث اضطرت العديد من شركات الطيران لإلغاء أو تأجيل رحلاتها. من بين أبرزها طيران الإمارات وطيران الخليج، اللتان علقتا رحلاتهما إلى إيران والعراق والأردن خلال فترة التوتر.
إعادة فتح المطارات في إيران خطوة نحو الاستقرار
قال المتحدث باسم وزارة الطرق مجيد أخوان إن القرار جاء بعد موافقة الجهات المختصة وتقييم شامل للوضع الأمني. وأكد أن استمرار تشغيل الرحلات مرهون بتحسن الأوضاع واستقرار الظروف. كما أصدرت السفارة الأمريكية تحذيراً حول اضطرابات محتملة في بعض الرحلات التجارية رغم إعادة الفتح الجزئي.
تشكل إعادة فتح المطارات في إيران خطوة جوهرية نحو استعادة الحياة الطبيعية بعد أزمة دامت أسابيع، مع الإبقاء على بعض القيود التشغيلية نظراً لاستمرار المخاوف الأمنية.




