الذهب يهبط مع قوة الدولار وعودة التوتر بين واشنطن وطهران

أسعار الذهب تتراجع بأكثر من 1% بفعل قوة الدولار الأمريكي.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% اليوم الاثنين، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الخليج، مما أدى لارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من التضخم. كما أثر ضعف الطلب الفعلي في الهند على أسعار المعدن الأصفر.

النقاط الأساسية

  • أسعار الذهب تتراجع بأكثر من 1% بفعل قوة الدولار الأمريكي.
  • تصاعد التوتر في الخليج يرفع أسعار النفط ويزيد المخاوف التضخمية.
  • ضعف الطلب على الذهب في الهند بسبب المستويات السعرية المرتفعة.

شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً بنسبة تجاوزت 1% في تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وعودة حالة عدم اليقين الجيوسياسي، التي دفعت أسعار النفط للصعود وأثارت مخاوف متجددة من شبح التضخم العالمي.

أداء الذهب والمعادن النفيسة

  • المعاملات الفورية: هبط المعدن الأصفر بنسبة 1.4% ليصل إلى 4762.09 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف أبريل الجاري.
  • العقود الآجلة: تراجعت العقود الأمريكية تسليم يونيو بنسبة 2% لتستقر عند 4781.90 دولار.
  • المعادن الأخرى: انخفضت الفضة بنسبة 1.7%، بينما تراجع البلاتين والبلاديوم بنسبة 0.8% لكل منهما، وسط حالة من الترقب في أسواق المعادن.

التصعيد في الخليج وأزمة الملاحة

جاء تراجع الذهب بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط نتيجة تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، حيث أدى احتجاز الولايات المتحدة لسفينة شحن إيرانية إلى تقليص حركة الملاحة في الخليج لأدنى مستوياتها. وزاد من تعقيد المشهد إعلان طهران رفضها المشاركة في جولة المفاوضات التي كانت مقررة غداً الثلاثاء، مما يهدد بانهيار وقف إطلاق النار المؤقت قبل موعد انتهائه الرسمي.

السياسة النقدية والضغوط التضخمية

Advertisement

أشار “كريستوفر والر”، عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي، إلى أن الحرب الحالية قد تدفع التضخم للارتفاع على المدى القريب. ومع ذلك، يرى أن التوصل لتسوية سريعة للصراع قد يمنح البنك المركزي مرونة أكبر للنظر في خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، وهو ما يراقب المستثمرون نتائجه بحذر شديد.

ضعف الطلب الفعلي في الهند

على صعيد الطلب الاستهلاكي، سجلت الأسواق الهندية طلباً ضعيفاً على الذهب خلال المهرجانات الكبرى الأخيرة؛ إذ حالت المستويات السعرية القياسية دون إقبال المستهلكين على شراء المجوهرات، مما أدى إلى تراجع المبيعات رغم وجود اهتمام طفيف بالشراء لأغراض الاستثمار.