قال محمد العديان، وزير المالية السعودي، يوم الجمعة 17 أبريل إنه سيستغرق وقتاً حتى تتمكن دول منتجة للنفط من رفع إنتاجها بسبب الأضرار البنية التحتية الواسعة التي لحقت بالقطاع. وتأتي هذه التصريحات خلال جلسة نقاشية في صندوق النقد الدولي على هامش اجتماعات الربيع.
فجوة كبيرة بين أسعار السوق الورقية والسوق الفعلية
أكد العديان أن هناك “فجوة كبيرة جداً بين سوق الورقة والسوق الفعلية”. وأشار إلى أن بعض الدول ستتمكن من استعادة الإنتاج بسرعة نسبية، لكن البعض الآخر قد يحتاج وقتاً أطول لإصلاح البنية التحتية المتضررة.
شروط ضرورية لاستقرار سوق الطاقة
طالب وزير المالية السعودي برؤية ناقلات تتحرك عبر مضيق هرمز، وشركات تأمين توفر تغطية بتكاليف معقولة، وأصحاب ناقلات على استعداد لإرسال سفنهم عبر الممر المائي. وقال: “هذا سيشكل لي تغييراً في السيناريو”.
تأثير اضطرابات سلسلة التوريد العالمية
لاحظ العديان أن اضطرابات سلسلة التوريد الحالية تجاوزت تلك التي شوهدت خلال جائحة كورونا. وحذر من أن الاستقرار المستمر ضروري للسيطرة على أزمة الطاقة العالمية.
دور خط أنابيب الشرق-الغرب في التخفيف من الأزمة
أشاد العديان بدور استثمارات المملكة الضخمة في خط أنابيب الشرق-الغرب في احتواء إمدادات النفط العالمية والتخفيف من تأثير أزمة الطاقة. وأوضح أن السعودية استثمرت بكثافة في هذا الخط على مدار 50 سنة دون عوائد فورية، لكن دوره الحالي أثبت أهميته في الأوقات الحرجة.
تحديات في توفر التأمين للناقلات
حذر وزير المالية السعودي من أن شركات التأمين قد تتردد في توفير تغطية تأمينية للناقلات العابرة لمضيق هرمز في ظل الأوضاع الحالية. وهذا العامل يُشكل عائقاً إضافياً أمام استعادة تدفق الإمدادات النفطية الطبيعية.




