أنجلينا جولي تطلق الإعلان الأول لفيلمها الجديد Couture

جولي تجسد مخرجة مصابة بالسرطان، وتتقاطع حياتها مع عارضة وفنانة مكياج.

فريق التحرير
أنجلينا جولي تطلق الإعلان الأول لفيلمها الجديد Couture

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلقت أنجلينا جولي الإعلان الترويجي لفيلمها Couture، دراما فرنسية تدور في كواليس أسبوع الموضة بباريس. تجسد جولي دور مخرجة مصابة بسرطان الثدي، وتتقاطع حياتها مع عارضة صاعدة وفنانة مكياج، في قصة عن الصمود والتضامن الأنثوي.

النقاط الأساسية

  • أطلقت أنجلينا جولي الإعلان الترويجي لفيلمها Couture، دراما فرنسية تدور في أسبوع الموضة بباريس.
  • جولي تجسد مخرجة مصابة بالسرطان، وتتقاطع حياتها مع عارضة وفنانة مكياج.
  • الفيلم يركز على صمود المرأة والتضامن، ويكشف الهشاشة الإنسانية وراء بريق الموضة.

أطلقت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي الإعلان الترويجي الأول لفيلمها الجديد Couture، وهو دراما فرنسية تدور أحداثها في كواليس أسبوع الموضة في باريس وتقدم جولي بدور مخرجة تواجه تشخيصًا بسرطان الثدي بينما تحاول المضي في مشروع مهني مفصلي. ويعد هذا أول عرض رسمي واسع للفيلم بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2025، تمهيدًا لطرحه في صالات السينما خلال عام 2026.​​

يُظهر الإعلان جولي وهي تتحدث بالإنجليزية والفرنسية، مجسدة شخصية «ماكسين» التي تتقاطع حياتها مع عارضة صاعدة وفنانة مكياج في أجواء مشحونة بالتوتر العاطفي وضغط صناعة الأزياء.​

يحمل التريلر طابعًا إنسانيًا شخصيًا؛ إذ ينقل صراع البطلة مع مرض السرطان وارتباك حياتها الأسرية والعملية، مع إيقاع بصري يزاوج بين بريق المنصات وكواليس الألم والخوف.

قصة فيلم Couture

تدور أحداث الفيلم خلال أسبوع الموضة في باريس، حيث تتقاطع مسارات ثلاث نساء: مخرجة سينمائية أمريكية مصابة بالسرطان (أنجلينا جولي)، عارضة أزياء شابة من جنوب السودان، وفنانة مكياج تحاول إثبات ذاتها في كواليس صناعة الموضة.​​

يقدّم العمل حكاية عن الصمود والتضامن الأنثوي، مع تركيز على التوتر بين الصورة العامة اللامعة والهشاشة الإنسانية الخفية وراء الكواليس.​​

Advertisement

الفيلم من إخراج الفرنسية أليس وينكور، المعروفة بأعمال مثل Proxima وParis Memories، والتي قالت إنها كتبت الدور وفي ذهنها أنجلينا جولي تحديدًا لقيادة هذا المشروع.

يشارك في البطولة إلى جانب جولي كل من لويس غاريل، فينسنت ليندون، أنيير أيني، وإيلا رومف، ضمن توليفة تجمع أسماء فرنسية وأخرى دولية من عالمَي السينما والموضة.​

كشفت جولي في تصريحات سابقة أن قصة الفيلم قريبة من تجربتها الشخصية مع مرض السرطان وفقدان والدتها بسبب مضاعفات مرتبطة بالسرطان، وهو ما جعل المشروع «بالغ الخصوصية» بالنسبة لها.

أوضحت المخرجة وينكور أنها أرادت إظهار «المرأة خلف الأيقونة»، مركزة على هشاشة جولي الإنسانية بعيدًا عن صورتها النمطية كنجمة عالمية