قدم المدير الإبداعي دانيال روزبيري مجموعة شياباريلي لربيع وصيف 2026 بعنوان “الراقصة في الظلام” في مركز بومبيدو بباريس، في المساحة نفسها التي احتضنت سابقاً معرضاً استعادياً للنحات كونستانتين برانكوزي. العرض الذي أقيم يوم الخميس الثاني من أكتوبر 2025 تجلى كـ”تأمل في الحضور والسرد والإلهام”، محولاً المساحة إلى معرض فني حقيقي.
في الطابق العلوي من مركز بومبيدو الذي يخضع حالياً للترميم، امتد السجاد الأسود المتعرج مضاءً بالأضواء المسرحية الأرضية، مما أضفى على الأجواء طابعاً شيطانياً مقصوداً. وصف النقاد العرض بأنه يحمل “كثافة زيارة المتحف – طموحاً وحميماً في الوقت نفسه”.

إحياء الروح الراديكالية لإلسا
عاد روزبيري إلى الجذور الراديكالية لـإلسا شياباريلي، مؤسسة الدار عام 1927، وقدرتها على العيش “في تقاطع التجارة والتجريب، الصدى والثقافة”. كما اقتبس من إيف سان لوران الذي وصف شياب بأنها “مذنب يضيء سماء باريس الليلية، مصممة على الهيمنة”.
النتيجة كانت مجموعة استثنائية ضمت الخطوط النحتية، والفساتين الطويلة، والخياطة المعمارية، والتريكو المطرز المستوحى من الرسومات الأرشيفية – “ترنيمة لتراث الدار السريالي، مُقدمة بحداثة صادمة”.
لوحة ألوان أحادية بدرامية مقصودة
تميزت المجموعة بالانضباط اللوني الصارم – الأسود، والأبيض العظمي، والأحمر القرمزي. ظهرت البدل الضيقة ذات الياقات المدببة مع التنانير القلم الكاشفة للخصر – توحي بـ”امرأة مسيطرة، سلطوية وقوية”. كما برزت فساتين الكوكتيل الجلدية المنقوشة حول الصدر، وأخرى مثقوبة تكشف الكثير من الجسد.





