تجهز إندونيسيا ألف جندي ضمن قوة مقترحة متعددة الجنسيات لحفظ السلام في قطاع غزة، مع توقع جاهزيتهم للانتشار بحلول أوائل أبريل المقبل، بينما يبقى القرار النهائي بيد القيادة السياسية والآليات الدولية المعنية.
قال المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، دوني برامونو، إن جاكرتا تجهز نحو 1000 عسكري كدفعة أولى يمكن إرسالها إلى غزة ضمن «قوة استقرار دولية» لحفظ السلام.
أوضح أن المهمة ذات طابع إنساني وغير قتالي، وتركّز على دعم الجهود الإغاثية وإعادة الإعمار ومراقبة وقف إطلاق النار، وليست قوة لنزع سلاح أي طرف.
الأعداد والجدول الزمني
الجيش الإندونيسي شكّل لواءً مركبًا قوامه نحو 8 آلاف جندي، يُفترض أن يكونوا جميعًا جاهزين للانتشار بحلول يونيو 2026، فيما يُعد حوالى ألف منهم كقوة متقدمة جاهزة قبل مطلع أبريل.
يشمل التحضير فحوصًا طبية وإجراءات إدارية وتدريبات متخصصة على مهام حفظ السلام والمهام الإنسانية، على أن يُحدَّد موعد المغادرة وفق ما تقرره القيادة الإندونيسية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والجهات الدولية.
تأتي هذه الخطوة في سياق خطة دولية أوسع لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، تتضمن إنشاء «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وافق عليه مجلس الأمن في إطار خطة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع




