حقق الاشتراكي المعتدل أنطونيو جوزيه سيجورو فوزًا كاسحًا ونال رئاسة البرتغال لمدة خمس سنوات بعد تغلبه في جولة الإعادة على منافسه اليميني المتطرف أندريه فينتورا.
الدعم والتاريخ السياسي
تلقى سيجورو دعمًا من كبار الشخصيات المحافظة بعد الجولة الأولى، وسط مخاوف من النزعات الشعبوية والسّلطوية لدى فينتورا. وأصبح بذلك أول رئيس من الحزب الاشتراكي منذ 20 عامًا، ليخلف الرئيس المحافظ مارسيلو ريبلو دي سوزا بعد ولايتين في المنصب.
تصريحات الرئيس الجديد
قال سيجورو (63 عامًا) للصحفيين: “الردّ الذي قدّمه الشعب البرتغالي اليوم والتزامه بالحرية والديمقراطية يجعلني بطبيعة الحال متأثرًا وفخورًا بأمتنا”.
الإقبال على التصويت والتحديات المناخية
لم تمنع سلسلة العواصف التي ضربت البرتغال الناخبين من الإدلاء بأصواتهم، حيث جاءت نسبة الإقبال مشابهة للجولة الأولى في 18 يناير. ومع ذلك، اضطرت عدة مجالس بلدية صغيرة إلى تأجيل التصويت أسبوعًا بسبب الفيضانات.
نتائج الانتخابات
مع إحصاء 95% من صناديق الاقتراع، حصل سيجورو على 66% من الأصوات، فيما جاء فينتورا ثانيًا بنسبة 34%. ويعكس هذا الفوز دعم الشعب البرتغالي للنهج المعتدل وضمان استمرار الديمقراطية في البلاد.




