أفاد مركز عدالة الحقوقي بأن طواقم المحاميات العاملات لديه تمكنت من زيارة سجن “كتسيعوت” في النقب لمقابلة عدد من المتطوعين المحتجزين على خلفية مشاركتهم في أسطول الصمود العالمي، الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وقد استمر انتظار المحاميات لأكثر من تسع ساعات قبل السماح لهن بالدخول لمقابلة 11 ناشطًا تونسياً محتجزين، جميعهم مضربون عن الطعام، ويواجه أغلب المعتقلين ظروفًا صحية متردية مشابهة.
أوضاع معتقلين أسطول الصمود
- يحرم المعتقلون من العلاج الطبي الضروري، بما في ذلك أدوية لأمراض مزمنة وخطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسرطان.
- يعانون نقصًا حادًا في الطعام والمياه الصالحة للشرب، مع تقارير عن مواقف وصلت إلى الامتناع الكامل عن الطعام بين البعض.
- يتعرضون لانتهاكات جسدية ومعنوية تشمل تقييد الأيدي لفترات طويلة، الاضطرار للجلوس أو الركوع تحت الشمس، التعرّض للضرب والإهانات العنصرية.
- يعاني السجن من اكتظاظ شديد، حيث ينام المعتقلون على فرشات أرضية في غرف تحتوي على 14 محتجزًا بحمام واحد مع إضاءة مستمرة وأصوات مزعجة تعيق النوم.
الترحيلات والاعتقالات
- تعتزم سلطات السجون ترحيل نحو 170 متطوعًا في اليوم التالي، بعد أن تم ترحيل 140 ناشطًا في الأيام الماضية إلى تركيا وإسبانيا وإيطاليا.
- منعت السلطات المعتقلين من الوصول الحر إلى محاميهم؛ حيث لم يلتق البعض بمحاميهم بعد، وحوكم آخرون بدون تمثيل قانوني.
تصريحات المسؤولين الإسرائيليين
- أشاد وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بالتعامل مع المعتقلين، واصفًا الناشطين بأنهم “مؤيدو الإرهاب” وأنهم يستحقون ظروف السجن القاسية.
- أعلن بن غفير أنه زار السجن وشعرت بالفخر لطريقة التعامل مع النشطاء، معتبرًا أن من يدعم الإرهاب “إرهابي” ويستحق المعاملة الصارمة




