تواصل حصيلة ضحايا أمطار بكين ارتفاعها بعد فيضانات غير مسبوقة، حيث أعلنت السلطات وفاة 44 شخصاً وفقدان تسعة آخرين.
ضحايا أمطار بكين يسجلون رقماً صادماً بعد الكارثة الطبيعية
صرّح نائب عمدة بكين، شيا لينماو، خلال مؤتمر صحفي أن العاصمة الصينية تعرضت لأمطار غزيرة بين 23 و29 يوليو. تسببت هذه الأمطار في سقوط عدد كبير من الضحايا وخسائر جسيمة.
بلغت كمية الأمطار في منطقة ميون 573.5 ملليمتر، وهو رقم يقترب من متوسط الهطول السنوي البالغ 600 ملليمتر. وصف الإعلام المحلي هذه الكميات بأنها “مدمرة للغاية”.
ضحايا أمطار بكين يتزايدون في ظل مأساة دار المسنين
أدت الفيضانات إلى وفاة 31 شخصاً في مركز لرعاية المسنين بمدينة تاشيتون، في الحادثة الأكثر دموية خلال الكارثة. يقع المركز في منطقة ميون التي كانت من بين المناطق الأكثر تضرراً.
أقر يو ويغو، سكرتير الحزب الشيوعي في ميون، بوجود ثغرات في خطط الإجلاء، مشيراً إلى أن المركز لم يُدرج ضمن المواقع عالية الخطورة رغم موقعه.
امتداد التأثيرات إلى المناطق المحيطة ببكين
لم تقتصر الكارثة على العاصمة، إذ امتدت إلى مقاطعة خبي المجاورة حيث لقي 16 شخصاً حتفهم. كما سُجلت ثمانية وفيات في مدينة تشنغدي، بينما لا يزال 18 شخصاً في عداد المفقودين، وقعت الوفيات في قرى منطقة شينغلونغ، الواقعة على بُعد نحو 25 كيلومتراً من خزان ميون، أكبر خزان مائي في شمال الصين.
ضحايا أمطار بكين وسط جهود إنقاذ مكثفة
أجرت السلطات عمليات إجلاء لأكثر من 80 ألف شخص في بكين، وانقطع التيار الكهربائي عن أكثر من 130 قرية. كما تضررت عشرات الطرق وتعطلت الاتصالات، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بذل جهود شاملة لضمان سلامة الأرواح، مشدداً على أهمية البحث عن المفقودين وتنفيذ عمليات إنقاذ عاجلة.




