انضم الممثل الإيرلندي العالمي ليام كانينغهام، نجم مسلسل “صراع العروش” المعروف بدور “سير دافوس”، إلى فريق “أسطول الصمود العالمي” المتجه لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، في خطوة إنسانية بارزة لفتت انتباه الإعلام والرأي العام الدولي خلال سبتمبر 2025.
مشاركة بارزة ورسالة إنسانية
أبحر أسطول الصمود من ميناء برشلونة الإسباني، ويضم 20 سفينة وأكثر من 300 ناشط، بينهم شخصيات عالمية مثل كانينغهام والناشطة البيئية غريتا ثونبرغ، بهدف إيصال مساعدات إنسانية وطبية وحليب أطفال وأطراف صناعية للأطفال في غزة. أكد ليام كانينغهام في تصريحاته للصحافة: “قبل كل شيء، أنا إنسان، وبصفتي إنسانًا لا أقبل ما يحدث للفلسطينيين. لهذا السبب أنا هنا… نحن هنا من أجل إنهاء هذا الحصار الذي يشبه حصار العصور الوسطى”.
أجواء السفن ودعم دولي متزايد
شهدت انطلاق الأسطول من برشلونة فعاليات جماهيرية ومسيرات من عدة مدن أوروبية، ترافقت مع تصريحات وتغطية إعلامية واسعة حول مشاركة الفنانين والنشطاء. كما حظي أسطول الصمود بدعم جهات رسمية عربية وأوروبية ومسؤولي بلديات ومدن عريقة مثل جنوة وبرشلونة، بينما انطلقت مراكب أخرى من جنوة الإيطالية للانضمام للأسطول.
ردود فعل وأبعاد سياسية
احتفت المدينة الإسبانية ورؤساء بلدياتها بمشاركة كانينغهام، واعتبرت المبادرة “صرخة من أجل الكرامة” في وجه حصار غزة، بينما انتقد المشاركون الصمت الدولي و”نفاق بعض السياسيين”، كما عبّر كانينغهام عن اشمئزازه من تعاطي بعض الحكومات الغربية مع القضية الفلسطينية. وقد أعيد تسليط الضوء على الدعم الإسباني للقضية الفلسطينية، خاصة بعد اعترافها الرسمي بدولة فلسطين في مايو 2024.
أهداف الرحلة وحالة القطاع
يهدف الأسطول، الذي يحمل مساعدات ضخمة بينها أكثر من 300 طن مواد غذائية، إلى إيصال الإمدادات إلى قطاع غزة، رغم ما واجهته سفن مماثلة سابقاً من تدخلات عسكرية إسرائيلية واستيلاء على الإمدادات الطبية. وصرّح كانينغهام: “نعلم أن غزة بحاجة إلى آلاف الأساطيل للبقاء على قيد الحياة”، مشدداً على أن كسر الحصار ضرورة إنسانية عالمية في ظل المجاعة والدمار الشامل.
مشاركة ليام كانينغهام تعتبر إضافة معنوية كبيرة لحملات كسر الحصار ودعوات التضامن، وتبرز كيف باتت القضية الفلسطينية محور اهتمام إنساني وفني وسياسي عابر للقارات في 2025.




