باحثون يطرحون تفسيرا جديدا لانفجار أشعة غاما فائق الطول

طور باحثون صينيون نموذجاً جديداً لتفسير انفجار أشعة غاما فائق الطول “جي آر بي 250702 بي”، الذي استمر 29 ساعة، موضحين أنه نتج عن انهيار نجم فائق الضخامة.

فريق التحرير
صورة فلكية لمجرة أندروميدا الحلزونية المتلألئة بالنجوم في الفضاء السحيق المظلم

ملخص المقال

إنتاج AI

طور باحثون صينيون نموذجاً جديداً لتفسير أصل انفجار أشعة غاما فائق الطول، الذي استمر 29 ساعة، وهو حدث كوني فريد يتحدى الفهم الحالي لهذه الظواهر العنيفة. تشير النتائج إلى أن النجم المسبب للانفجار كان نجماً فائق الضخامة.

النقاط الأساسية

  • باحثون صينيون يطورون نموذجاً جديداً لتفسير انفجار أشعة غاما فائق الطول.
  • الانفجار الكوني "جي آر بي 250702 بي" استمر لمدة قياسية بلغت 29 ساعة.
  • النموذج الجديد يقترح أن النجم المسبب للانفجار كان نجماً فائق الضخامة.

طور باحثون صينيون نموذجاً جديداً لتفسير أصل انفجار أشعة غاما فائق الطول، ضمن جهود علمية متواصلة لفهم طبيعة هذه الظواهر الكونية شديدة العنف، التي ما زالت تمثل لغزاً أمام الفيزياء الفلكية الحديثة.

تفاصيل الانفجار الكوني الفريد

تعد انفجارات أشعة غاما من أعنف الظواهر في الكون، إذ تدوم عادة من أجزاء من الثانية إلى بضع دقائق. لكن حدث “جي آر بي 250702 بي”، الذي وقع في 2 يوليو 2025، أظهر خصائص استثنائية جعلته محور نقاش علمي واسع بين المتخصصين في الفيزياء الفلكية.

تحليل بيانات الرصد الفضائي

قام فريق من معهد فيزياء الطاقة العالية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم بتحليل شامل لبيانات الأقمار الاصطناعية، منها “Insight-HXMT” و”GECAM”. وتبين أن انبعاث أشعة غاما استمر لمدة قياسية بلغت 29 ساعة، محطماً كل الأرقام السابقة.

نتائج الدراسة والنموذج الجديد

Advertisement

أظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة “رسائل المجلة الفيزيائية الفلكية”، وجود تباينات زمنية واضحة في الإشعاع السيني المصاحب. واستناداً إلى هذه النتائج، اقترح العلماء نموذجاً جديداً يفيد بأن النجم المسبب للانفجار كان نجماً فائق الضخامة، تفوق كتلته كتلة الشمس بعدة مرات.