شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا كبيرًا في أزمة المهاجم الأنجولي شيكو بانزا مع إدارة نادي الزمالك والجهاز الفني بقيادة البلجيكي يانيك فيريرا، حيث تعرض اللاعب لسلسلة من العقوبات تبدأ بالاستبعاد المتكرر عن قائمة الفريق وفرض غرامات مالية، نتيجة جملة من التصرفات المخالفة للوائح الانضباط.
بدايات الأزمة وتصاعد التوتر
تعود بداية الأزمة لاعتراض بانزا على استبداله في إحدى المباريات، وهو ما دفع الجهاز الفني لاستبعاده من المواجهة التالية وفرض غرامة مالية عليه.
وتفاقمت الأزمة مع تأخر اللاعب في العودة إلى القاهرة عقب فترة التوقف الدولي، لتتم معاقبته بالاستبعاد مجددًا وتغريمه ماليًا.
الغضب الجماهيري تضاعف بعد انتشار فيديو للاعب داخل صالون حلاقة وهو يستعرض “نيولوك” جديدًا قبيل مباراة القمة أمام الأهلي، حيث رفض الجلوس على مقاعد البدلاء ودخل في مشادة كلامية مع المدير الفني.
فيديو الرقص يشعل الغضب
ازدادت الأمور تعقيدًا بعد تداول مقطع فيديو لبانزا وهو يرقص بطريقة مثيرة للجدل عقب خسارة الزمالك أمام الأهلي، ما دفع النادي لفتح تحقيق جديد وتوقيع غرامة إضافية، وسط تحذيرات مشددة من تكرار مثل هذه التصرفات غير المنضبطة.
المصادر داخل النادي أشارت أيضًا إلى أن اللاعب حذف أكثر من مرة تعريفه كلاعب في الزمالك من حساباته على مواقع التواصل، ما زاد من التكهنات حول مطالبه المالية أو رغبته في الرحيل.
إدارة الزمالك: الحزم أساس الالتزام
القرارات التأديبية الأخيرة صدرت برئاسة جون إدوارد مدير الكرة، وبتوصية من المدرب يانيك فيريرا، حيث شملت استبعاد بانزا من قائمة مباراة المصري البورسعيدي وتطبيق لائحة الغرامات بصرامة.
وأكد أحد مسؤولي النادي أن العقوبات تهدف إلى تعزيز الانضباط داخل الفريق وعدم السماح بتكرار السلوكيات غير الرياضية، خصوصًا مع اشتداد المنافسة على صدارة الدوري المصري الممتاز.
مستقبل بانزا على المحك
إدارة الزمالك أوضحت أن أي تجاوز جديد من اللاعب قد يقود مباشرة إلى إنهاء تعاقده، في ظل تمسك النادي بالحفاظ على روح الفريق والتزام اللاعبين، معتبرة أن الانضباط هو الطريق الوحيد لمواصلة المنافسة على البطولات.




