واشنطن تعلن أن القوات الأميركية أنهت فعليًا الوجود البحري الإيراني في خليج عُمان بعد تدمير جميع السفن الحربية الإيرانية التي كانت تعمل في المنطقة ضمن عملية «الغضب الملحمي» ضد طهران.
ما الذي أعلنته القيادة المركزية الأميركية؟
- القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) قالت إن 11 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية كانت موجودة في خليج عُمان قبل يومين «أصبحت الآن صفرًا»، في إشارة إلى تدميرها جميعًا.
- البيان أرفق مقطع فيديو لضربات استهدفت القطع الإيرانية، مؤكدًا أن طهران «لن تعود قادرة على تهديد الملاحة الدولية في خليج عُمان كما فعلت لسنوات».
إغراق فرقاطة إيرانية من طراز «جماران»
- ضمن هذه الضربات، أعلنت واشنطن إغراق فرقاطة إيرانية من طراز «جماران» عند رصيف ميناء تشابهار على خليج عُمان، بعد استهدافها بصواريخ دقيقة.
- السلطات الأميركية دعت طاقم السفينة إلى إخلائها، في رسالة أرادت من خلالها إظهار القدرة على شلّ قدرات إيران البحرية دون الدخول في مواجهة مباشرة مع كامل طواقمها.
دلالات إنهاء الوجود البحري الإيراني في خليج عُمان
Advertisement
- خليج عُمان يمثّل ممرًا حيويًا يربط مضيق هرمز بالمحيط الهندي، وكانت إيران تستخدم قطعها البحرية هناك لمراقبة السفن وتهديد ناقلات النفط وعمليات الشحن.
- تدمير هذا الوجود البحري يعني، وفق الرؤية الأميركية، إزالة أداة رئيسية من أدوات الضغط الإيراني على الملاحة والتجارة العالمية في واحد من أهم الممرات البحرية للطاقة.
تأثير الخطوة على الملاحة وحرب الناقلات
- تقارير ملاحية أشارت إلى أن مئات السفن، وخاصة ناقلات النفط، أوقفت تحركاتها أو غيرت مساراتها خلال الساعات الأولى من الحرب، مع تعليق شركات كبرى كـ«ميرسك» العبور عبر المنطقة.
- واشنطن تراهن على أن تحييد البحرية الإيرانية في خليج عُمان سيسهم في إعادة فتح الممرات البحرية أمام السفن الدولية، وإن كان الخطر لا يزال قائمًا من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية البعيدة المدى.




