النفط يرتفع أكثر من 2% مع تصاعد التوترات في لبنان وهرمز

أوامر إسرائيلية بتعزيز التوغل في لبنان تُعيد مخاوف الإمدادات إلى الواجهة رغم وقف النار

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

ارتفع خاما برنت وغرب تكساس الوسيط أكثر من 2% مع تصاعد العمليات الإسرائيلية في لبنان ومخاوف الألغام الإيرانية في هرمز. والمضيق مغلق فعلياً منذ فبراير، مما يُبقي نحو خُمس الإمدادات العالمية معلقاً.

النقاط الأساسية

  • إسرائيل تأمر بتكثيف التوغل في لبنان رغم وقف النار
  • إيران تُلقي ألغاماً جديدة في مضيق هرمز
  • محللون يحذرون من بطء استعادة تدفق الإمدادات

قفزت أسعار النفط أكثر من 2% في مستهل تعاملات الاثنين، بعد أن أصدرت إسرائيل أوامرها بتكثيف عملياتها البرية في لبنان، مُجدِّدةً المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات في المنطقة.

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.17 دولار، أو 2.48%، ليبلغ 89.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 23:12 بتوقيت غرينيتش يوم الأحد، فيما صعد خام برنت 1.93 دولار، أو 2.12%، إلى 93.05 دولار للبرميل.

جاء هذا الارتفاع بعد أن تراجع المرجعان بنحو 1.8% و1.7% على التوالي عند تسوية يوم الجمعة، إذ أخفقت محادثات واشنطن الإسرائيلية-اللبنانية في تهدئة المخاوف، وتراجعت توقعات التوصل قريباً إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ويُضاف إلى هذا التوتر البري قلق متصاعد بشأن مضيق هرمز. وأفاد مراسل أكسيوس يوم الجمعة بأن إيران ألقت المزيد من الألغام البحرية في المضيق في وقت سابق من الأسبوع، بُعيد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث التي حذّر فيها من أن زرع ألغام إضافية يمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وكان هرمز قد أُغلق فعلياً أمام حركة الشحن منذ الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، ما أدى إلى شلّ نحو خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية.

وحذّر توني سيكامور، المحلل لدى آي.جي، من أن الألغام ستُبطئ إعادة فتح المضيق حتى في حال التوصل إلى اتفاق، مضيفاً: “حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يؤدي إلى تدفق الإمدادات”.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن الجمعة أنه سيتخذ قراراً قريباً بشأن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران المُبرَم في مطلع أبريل، في حين تؤكد طهران على ضرورة إشراك حزب الله في أي ترتيب دائم.

في غضون ذلك، أشارت بيانات اقتصادية صينية صدرت مطلع الأسبوع إلى تباطؤ في نشاط التصنيع، ما يعكس تراجع الصادرات وتصاعد ضغوط التكاليف، غير أن مخاوف الإمدادات طغت على هذه المعطيات وأبقت السوق في موضع الترقب.